جواد شبر

279

أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )

بمدح الإمام القائم الخلف الذي * بمظهره تحيا الرسوم الدوارس صراط الهدى المهدي من خوف باسه * تذل عزاز المشركين الغطارس امام له مما جهلنا حقيقة * وليس له فيما علمنا مجانس وروح علا في جسم قدس يمدها * شعاع من الأعلى الإلهي قابس ومعنى دقيق جل عن أن تناله * يد الفكر أو تدنو اليه الهواجس تساوى يقين الناس فيه ووهمهم * فأعظمهم علما كمن هو حارس إذا العقل لم يأخذ عن الوحي وصفه * يظل ويضحي تعتريه الوساوس وسر سماوي ونور مجسد * وجوهر مجد ذاته لا تقايس له صفوة المجد الرفيع وصفوة * ومحض المعالي والفخار القدامس فخار لو أن الشمس تكسى سناءه * لما غيبتها المظلمات الدوامس تولد بين المصطفى ووصيه * ولا غرو ان تزكو هناك الغرائس سيجلو دجى الدين الحنيف بعزمة * هي السيف لا ما اخلصته المداعس ويدركنا لطف الآله بدولة * تزول بها البلوى وتشفى النسائس أمامية مهدية أحمدية * إذا نطقت لم يبق للكفر نابس وميزان قسط يمحق الجور عدلها * إذا نصبت لم يبق للحق باخس يشاد بها الاسلام بعد دثوره * ويضحي ثناها في حلى العز رائس ويجبر مكسور وييأس طامع * ويكسر جبار ويطمع آئس إذا ما تجلى في بروج سعوده * علينا انجلت عنا النجوم الاناحس كأني بأفواج الملائك حوله * مسومة يوم الصياح مداعس كأني بميكائيل تحت ركابه * يناجيه اجلالا له وهو ناكس كأني بإسرافيل قد قام خلفه * وجبريل من قدامه وهو جالس كأني به في كعبة اللّه قانتا * يواهسه رب العلى ويواهس كأني بعيسى في الصلاة وراءه * تبارك مرؤوس كريم ورائس